لا اله الا الله محمد رسول الله

لا اله الا الله محمد رسول الله

الطريق الى الله

الطريق الى الله
انه موقع لمعرفة عظمة الله سبحانه ثم حقيقة الوجود

---------------------------------------

---------------------------------------
--------------------------------------

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - بسم الله الرحمن الرحيم

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍۢ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿18﴾ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَا ـٰسِقُونَ ﴿19﴾ لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَـٰا بُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَا ـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۚ أَصْحَـٰا بُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ﴿20﴾ لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍۢ لَّرَأَيْتَهُۥ خَـٰا شِعًۭا مُّتَصَدِّعًۭا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَـٰا لِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰادَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴿22﴾ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَا ـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰا نَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿23﴾ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَا ـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَا ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ﴿24﴾


أمة العرب

أمة العرب
الشاعر خليل مطران، يجيب على حال، أصبح من المحال احتماله: كسّروا الأقلام ..هل تكسيرها يمنع الأيدي أن تنقش صخرا, قطّعوا الأيدي.. هل تقطيعها يمنع الأقدام أن تركب بحرا,حطّموا الأقدام.. هل تحطيمها يمنع الأعين أن تنظر شزرا, أطفئوا الأعين.. هل إطفاؤها يمنع الأنفاس أن تصعد زفرا, اخمدوا الأنفاس، هذا جهدكم وبه منجاتنا منكم.. فشكرا.





mohammedtalaat

mohammedtalaat

المدون وأبناؤه

المدون وأبناؤه

الخميس، 3 يونيو 2010

الطريق الى الله

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبعد ......

كان من فضل الله تعالى على الباحثين و العاملين في قضايا الإعجاز العلمي للقرآن و السنة أن من عليهم بظهور و انتشار جهدهم الملموس على مجال واسع بين المسلمين و غير المسلمين فكان له أثر واضح في تثبيت قلوب المسلمين و هداية غير المسلمين إلى الإسلام.

و مما لا يخفى على أحد أن قضية الإعجاز العلمي لا تزال في نمو مُطرد, و في حاجة إلى جهد كبير لاكتشاف الكنوز المكنونة في سطور القرآن و السنة و التي تشير إلى الحقائق الجلية في الكون المنظور, كما أنه يوجد الكثير من مواضيع الإعجاز العلمي التي تحتاج إلى مراجعة شاملة و نقد علمي بناء لتواكب أحدث ما توصل إليه العلم الحديث, أو لتصحيح ما قد يكون بها من أخطاء, فمعلوم أنه يوجد بعض الأبحاث التي كتبت من قبل أصحابها بدافع العاطفة و الحماسة الخالية من الإلمام بقواعد الإعجاز العلمي فكانت مخالفة للعلم و الشرع بغير عمد, و ربما في بعض الأحيان لجأ البعض إلى التدليس عن عمد, كما أن هناك بعض الشبهات التي تحتاج إلى ردود مقنعة, و بعض الأبحاث التي تم تزييفها من قبل أعداء الإسلام للطعن في صحة قضية الإعجاز العلمي, و التي تحتاج إلى فضحها و التحذير من نشرها.

و لذا فقد ظهرت الحاجة الماسة إلى ظهور هذا الموقع الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى مراجعة كل ما سبق نشره من أبحاث الإعجاز العلمي لإظهار الصحيح من السقيم, و العمل على تعديل ما يمكن تعديله, بالإضافة إلى متابعة الجديد في كل قضايا الإعجاز العلمي, مع العمل على تأصيل الضوابط اللازمة للتعامل مع كل ما يستجد من أبحاث في المستقبل.

و لما كان هذا الهدف أكبر بكثير من مجهود أي مؤسسة علمية مهما بلغ حجمها, فقد استعنا بالله أولا, ثم جعلنا الأمل فيه كبير أن يتعاون كل زوار الموقع من كافة بقاع الأرض و خصوصا العُلماء منهم, في تحقيق الأهداف المرجوة من هذا الموقع. و لذا فإننا نناشد كل زائر للموقع أن يكون زائر ايجابي, يشارك بما لديه من علم و ينقد ما يقرأ نقدا بناءا قائما على العلم الصحيح و الفهم السديد لقواعد الإعجاز العلمي, فيحرص على أن يوصل علمه و رأيه للمسلمين و غير المسلمين في كافة بقاع الأرض, لكي نقيم دعوة جادة إلى الله من خلال الفهم السليم لقول الله تعال (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) فصلت 53.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق